تتكرر على الشبكات الاجتماعية تحذيرات تقول إن وضع الهاتف على الشاحن تحت السرير قد يعرّض صاحبه لإشعاعات خطيرة، ويُلمَّح أحيانًا إلى وجود “دراسة أمريكية سرية” تؤكد ذلك. الصياغة مخيفة، لكن فهم المسألة بهدوء يبدّد كثيرًا من الالتباس.
غالبًا ما تنشأ مثل هذه التحذيرات بسبب:
ومع التكرار، تتحول الرواية إلى قناعة شائعة دون سند واضح.
الهواتف الذكية تصدر إشعاعًا غير مؤيّن:
حتى الآن، لم تُثبت الأبحاث المعتمدة وجود علاقة مباشرة بين هذا النوع من الإشعاع وأمراض قاتلة ضمن الحدود المسموح بها.
المسألة لا تتعلق بالإشعاع بقدر ما ترتبط بالسلامة:
هذه مخاطر عملية يمكن تجنّبها بسهولة.
لا توجد دراسات علمية موثوقة ومخفاة عن الجمهور تثبت وجود خطر قاتل من شحن الهاتف تحت السرير.
الأبحاث في هذا المجال:
غياب المصدر الواضح يظل علامة استفهام كبيرة.
هذه العوامل مجتمعة تجعل الادعاء سريع الانتشار.
الحديث عن إشعاعات قاتلة بسبب شحن الهاتف تحت السرير يستند إلى مبالغة أكثر من كونه حقيقة علمية.
الانتباه لقواعد السلامة هو الأهم، أما الخوف من أخطار خفية غير مثبتة فلا داعي له. المعرفة الهادئة تبقى أفضل وسيلة للحماية.