خلال الفترة الأخيرة، انتشرت بين مستخدمي الإنترنت رواية مثيرة تتحدث عن وجود فرع غير معروف لسلسلة مطاعم البيك في مدينة :contentReference[oaicite:1]{index=1}. ووفقاً لما يتداوله البعض، فإن هذا الفرع لا يحمل الاسم المعروف للمطعم، بل يظهر في خرائط الإنترنت تحت اسم "السمكة الذهبية".
هذه القصة أثارت فضول عدد كبير من الأشخاص، خصوصاً من محبي المطعم، الذين بدأوا يبحثون عن الموقع لمعرفة ما إذا كان هذا المكان موجوداً بالفعل أم أنه مجرد حديث متداول على الإنترنت.
يروي بعض المستخدمين أن هناك موقعاً على خرائط الإنترنت يحمل اسم "السمكة الذهبية"، ويعتقد البعض أنه في الحقيقة فرع غير معلن لسلسلة مطاعم البيك. ويُقال إن هذا المكان يقدم وجبات مشابهة تماماً لما تقدمه الفروع المعروفة.
ويرى من يتحدثون عن هذه القصة أن اختلاف الاسم قد يكون سبباً في عدم معرفة معظم الناس بوجود هذا الموقع، ما جعل البعض يصفه بـ "الفرع السري".
السبب الذي جعل هذه الرواية تنتشر بسرعة هو ما يُقال عن الأسعار والكميات في هذا المكان. فبحسب ما يتناقله البعض، فإن الوجبات هناك تُباع بأسعار أقل بكثير مقارنة بالفروع المعروفة، وقد تصل في بعض الحالات إلى نحو نصف السعر المعتاد.
كما يذكر بعض الأشخاص أن الكميات المقدمة في الوجبات تبدو أكبر من تلك التي يحصل عليها الزبائن في الفروع الأخرى، وهو ما زاد من اهتمام الناس بالبحث عن هذا الموقع.
رغم انتشار هذه القصة على نطاق واسع، لا توجد معلومات رسمية تؤكد وجود فرع مخفي تابع لمطاعم البيك تحت اسم مختلف. ولهذا يرى البعض أن الأمر قد يكون نتيجة سوء فهم أو مجرد رواية انتشرت عبر الإنترنت دون وجود دليل واضح عليها.
وفي بعض الأحيان، قد تظهر مطاعم بأسماء متشابهة أو مختلفة على الخرائط، فيعتقد البعض أنها مرتبطة بعلامة تجارية معروفة رغم عدم وجود علاقة فعلية بينها.
تميل القصص التي تتحدث عن أماكن مخفية أو عروض غير معروفة إلى الانتشار بسرعة، خاصة عندما تكون مرتبطة بعلامة تجارية مشهورة. ففكرة وجود مكان يقدم نفس الوجبات المعروفة بأسعار أقل وكميات أكبر تبدو جذابة للكثير من الناس.
ولهذا السبب، يجد كثيرون أنفسهم مدفوعين للبحث عن مثل هذه المواقع بدافع الفضول والرغبة في اكتشاف ما إذا كانت القصة صحيحة.
يبقى الحديث عن وجود فرع غير معروف لمطعم البيك في جدة باسم "السمكة الذهبية" مجرد قصة متداولة بين المستخدمين حتى الآن، إذ لم يصدر أي تأكيد رسمي بشأنها. ومع ذلك، فقد نجحت هذه الرواية في جذب انتباه عدد كبير من الناس وإثارة النقاش حول حقيقة هذا المكان.